*قبل ان تقرا ....لا يمكنك فهم القصه او معرفتها ان لم تقرا الجزء الاول.....
نكمل القصة...
نعلم أن ما جرى صعب عليكي ..وهو صعب علينا كذلك
فما جرى لكي سيجعل الكثير من الناس تتحدث .لذا علينا
تدارك الأمر قبل أن يتفاقم..
لذا قررنا أن
نخبر الجميع بأنك قد لقيتي حتفك في حادث سير...
ولكن ﻵتقلقي سنرسلك إلا مكان هادئ تستطيع العيش فيه وسنأمن لك مأكلك ومشربك..وسنبقى على اتصال ..وسنزورك.وكل هذا من أجلك فلا نريد لأحد أن يتسبب لك بالأذى..
صعقت لا يعقل بأن هؤلاء والدي....
كان دموعي على وشك أن تنهمر لكنها لم تفعل
في حياتي كلها لم أتوقع أن يتخلى والدي عني

وبالفعل رحلت ..فلم يكن خيار البقاء في يدي...
وعندما وصلت .....ذهب إلى شقة كان والدي قد رتبا لي امر تأجيرها ...وبقيت جالسا وأنظر إلى الباب ...
وإذا بدموعي تنهمر .....إلى أن أعياني التعب..
وعندما استيقظت في الصباح وظننت الأمر حلماً........ولكنه كان واقعا.لا أستطيع تكذيبه أو تغييره....وبعد مده ادركت أن دموعي وحزني لن يغيرا شيئا .. قررت تقبل الأمر..لكن مهما حاولت فلن أستطيع نسيانها...
ومرت الأيام
وبدأ العام الجديد وكنت حينها في السنة الاولى في المدرسة الثانويه
كنت خائفه ....فأنا ذاهبة إلى مكان مملوء بالفتيان...لكن مر اليوم الأول..ثم مر اسبوع وعلمت أن خوفي لم يكن سوى وهم..
وكونت الكثير من الصداقات...وكان من أقرب هذه الصداقات فتى يدعى عبد الرحمن
بالطبع لم يكن أحد يعلم أني قد تحولت.. وكل ماكانوا يعرفونه أن اسمي نواف ووالدي متوفيان وأعيش بمفردي
ووالد عبد الرحمن إمام لمسجد.
وكنت كثيرا ما أذهب لمسجده.مع عبد الرحمن.......
*المهم
في يوم كنت أرسل لوالدي ..ولكن الغريب في الأمر أنهما لم يعودا يردا على رسائلي ...لقد خفت في البدايه لكني ضللت أردد لابد أن لديهما عملا مهما....
وبقيت على هذا الحال إلى أن وصلتني رساله ...
كنت حينها مع صديقي عبد الرحمن والرفاق..واذا هو قد كُتِبَ فيها
لا ترسل أيت رسائل فلن أجيب
ولا أريد رأيت رقمك على جهازي
لقد إنتهى كل ما بيننا
أتعلمون من كان المرسل لقد كان والدي...حزنت بعد قراءتي لها ,, .... وودت لو أني اصرخ وأبكي ولكن لم أستطع...لاحظ عبدالرحمن ذلك ..وحاول أن يعرف ما يضايقني..
ولكني لم أشعر إلا وأنا أدفعه أرضاً وأقول له كلام غير ﻵئق وأخذت اتشاجر معه ثم دخلت في عراك معهولم ينتهي العراك إﻻ عندما تدخل الرفاق بيننا..
صببت جم قهري عليه....لن أنسى نظرات الذهول والصدمة التي رسمت على عيني عبد الرحمن...
عدت إلى شقتي...وأخذت أبكي ..وأبكي ....
لم أستطع التوقف ...فلم أتوقع هذا أبدا ..... صحيح أن تخليهما عني كان لي صدمة قويه ....لكن هذا كان قاس جداً.....
وأخذت أرسل لوالدي وحاولت الإتصال به ...وبقيت أرسل ,,وأرسل..........وأرسل.......
لكن ليس هناك مجيب!!!
لم أعد أذهب إلى المدرسه...تلقيت الكثير من الرسائل ....من رفاقي...
لكني لم أجب عليها....لقد كانو خير رفاق لي لكني لم أكن سوى جاحد........فبدلا من ان احزن بمفردي واعاني بصمت......جعلت الجميع يحزنون ويعانون بالعلن....
ومر اسبوع...
وطوال هذين الاسبوعين كنت احاول الإتصال بأبي......لكن لم يكن هناك مجيب ...وفي يوم ما .... كنت أتصل به .. بقلب يائس لم أتوقع أن يرد علي أحد ولكن وفجئه.. تفتح السماعه ويرد على اتصالي.......
ولكن المفاجئه أن الذي رد لم يكن والدي بل كان صاحب الجهاز الجديد...الذي أخبرني
بأن والدي غير رقم هاتفه....
شعرت بحرقة في قلبي.... الألم يعصر قلبي
عندها شعرت بأني أحتاج أحدا لأشكي له .. لكن وللأسف لم يكن هناك من أحد ,,,
فنزلت من شقتي.. وأخذت أتمشى .. وبداخلي حرقة لا تصفها الكلمات "وبينما كنت أسير ...((لا أخفيكم كنت أفكر بأن أذهب وأنتحر فلم أعد أطيق حياتي ..))..
وفجئه وأنا أسير مررت بمسجد .. فدخلته ولم أفعل شيئا إلا أني سجدت وبدأت أبكي وأنوح..كانت الساعة حينها 3بعد منتصف الليل
لم أكن أفعل شيئا إلا أني أبكي بصوت عال..و أصرخ بصوت عالٍ وبنبرة حزن وقهر..
يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله
وعندما هدئت رفعت رأسي وأخذت أنظر للأعلى...
واذا بنظري يتجه إلى من بجانبي.....
فرأيت والد عبد الرحمن.....
وأخذت أسئل نفسي ....هل كان هنا منذ البدايه؟؟؟......لكني لم أره عندما دخلت؟؟!!!!
تجاهلت وجوده ,,,,وخرجت بسرعه عائدا إلي شقتي
وعندما وصلت جلست لبرهه....
وأخذت أفكر......
مالذي فعله عبد الرحمن....لأصب جم غضبي عليه؟؟!!
ففكرت بأن أرسل إليه رسالة أعتذر بها ...وبالفعل فعلت...............ولكنه...............لم يجب
وأخذت أرسل ....وأرسل
لكن مامن فائده...
شعرت بالقهر......
وشعرت بضيقة في صدري...
وشعرت بأن كل من حولي ....سيتخلون عني كما فعل والدي
فأخذة الدموع تنسكب......
وأرسلة له رسالتاً أخيرة....
أنا آسف
لكن أرجوك ....لا تتخلى عني...أنا الآن بحاجتك
بصراحه لقد كتبتها ....وكنت على يقين بأنه لن يقرأها
غلبني النوم......
************************************************************************************************************************************************
وفجأةً أسمع صوت الجرس يقرع
ياإلهي لا أريد أن أنهض......
سأتجاهله.........
ولكن الجرس ظل يقرع
وفجئة سمعت صوتاً ينادي .......
نكمل في وقت لاحق
NAWARY
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق